رزق العبي- إدلب: كلنا شركاء

باشرت لجان التواصل في نقابة المحامين الأحرار بإدلب استلام مقار النقابة في المدينة بعد أيام على عقدها للمؤتمر التأسيسي الأول للنقابة الذي شارك فيه أعضاء المكتب التنفيذي  للحزب الجمهوري السوري، صلاح السليمان وأحمد اليوسف، إضافة لحضور عدد من المحامين من أبناء المحافظة حيث جرى تسمية أعضاء مجلس الفرع الجديد للنقابة تحت مسمى (نقابة المحامين الأحرار في إدلب)، والتي تمارس عملها بصفة تطوعية، بالتنسيق مع مختلف الجهات الفاعلة على الأرض، وتهدف أولاً حفظَ أوراق النقابة من الضياع والسرقة، والاستعداد للمشاركة في الإدارة المدنية.  واستلمت النقابة رسمياً مبنى النقابة الرئيسي، وقصر العدل، وقسم من مبنى داخل مؤسسة الشؤون الإجتماعية  والعمل، ورافق الحدث عدد من الإعلاميين.

الأستاذ صلاح السليمان عضو المكتب التنفيذي للحزب الجمهوري السوري والذي يشغل عضواً في النقابة، تحدث للوسائل الإعلامية قائلاً: “من واجبات المحامي الحر كناشط حقوقي الاهتمام بواقعه وواقع زملائه والمحافظة على كيانه وكيانهم ومتابعة وسائل الاعلام، فمن بداية الشهر الرابع وبعد تحرير تراب محافظة إدلب من النظام وأعوانه تواصل عدد من الزملاء المهتمين بشؤون المهنة في الداخل والخارج لضرورة التنسيق لعقد مؤتمر هيئة عامة وتشكيل جسم جديد مع ملاحظة مرور أكثر من عام على مؤتمر الهيئة للنقابة، حضر البعض منهم من تركيا رغم إغلاق الحدود  تاركين عائلاتهم ومشاغلهم .وقاموا بالاشتراك مع بعض الزملاء في الداخل بجولات ميدانية  بمناطق مختلفة  والاعلان عن عقد مؤتمر الهيئة العامة. وقدتم نشر الاعلان عن المؤتمر أكثر من مرة على صفحة النقابة وتأجل أكثر من مرة. ومؤخراً، وبالتنسيق مع القوى الثورية على الأرض، عقد المؤتمر بنجاح وفق أحكام النظام الداخلي والتوافق. وشكل الجسم الجديد للنقابة”، وأضاف سليمان: “وباشر أعماله لجهة المحافظة على موجودات النقابة ووثائقها وسجلاتها التي تعرضت لخطر محدق إثر قصف القصر العدلي”.

أشار سليمان إلى ضرورة تضافر الجهود لما يخدم سوريا الحرة التي ستكون للجميع دون إقصاء، ودعا الأشخاص المعنيين بالنقابات الأخرى في إدلب أن يحذو حذوَ نقابة المحامين، من باب الواجب تجاه نقاباتهم، لأن الداخل أصبح محرراً، مشيراً في ذلك إلى إدلب.

تعرضت المباني التابعة للنقابة للسرقة والتخريب من قبل قوات النظام قبل تحرير إدلب، وأوضح الأستاذ محمد العبدو رئيس النقابة لمراسل الحزب الجمهوري السوري الذي رافقهم خلال استلام المباني أن اللجان تقوم بجرد الموجودات وتوثيقها، وحصرها في مكان واحد، وتعمل اللجان بكل طاقاتها لإنجاز العمل في أقرب وقت للمسارعة في البدأ بالعمل على أرض الواقع.

يذكر أن نقابة المحامين هي أول نقابة باشرت عملها على الأرض في إدلب بعد التحرير، وأنها أحدثت لجان متخصصة للتواصل مع كافة المحامين في الداخل السوري، وفتحت باب الترشح للمحامين الشباب الخريجين الذين لم يتمكنوا من الانتساب لها.