مشروع “مبادرة كوبنهاغن” أبرز ما طرحه “الجمهوري” مع الحكومة الدانماركية

وصل وفد الحزب الجمهوري السوري العاصمة الدانماركية كوبنهاغن يوم 5 نوفمبر تلبيةً لدعوة لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ الدانماركي حيث أدار جلسة استماع في قاعة اجتماعات اللجنة في مبنى البرلمان. وحضر الاجتماع رؤساء وممثلي الأحزاب الرئيسة في مجلس الشيوخ، وكذلك رئيسة وزراء الدانمارك السابقة، السيدة هيلي تونور، المرشحة الأكثر حظاً لمنصب رئيس المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة، وكذلك حضرت الجلسة ممثلة الاتحاد الأوروبي.

وقدّم وفد من المكتب التنفيذي للحزب الصورة الحقيقية، مدعّمة بالأرقام، عن حجم وأبعاد الكارثة الإنسانية في سوريا حيث تمّ بحث سبل التعاون المشترك مع المؤسسات الدانماركية الحكومية والمدنية،من أجل تفعيل الدعم الإنساني والسياسي للمدنيين في مناطق النزوح واللجوء.

التقى الوفد في اليوم الثاني للزيارة، الجمعة السادس من تشرين الثاني/ نوفمبر، وزير الخارجية الدانماركي، السيد كريستيان جنسن، حيث قام الناطق الرسمي للحزب، المهندس عامر العجلاني، بتعريف السيد وزير الخارجية الدانماركي بالحزب وأهدافه، وتقديم رؤية الحزب في آليات الخروج من الحالة المعقّدة الراهنة للقضية السوريّة بما يضمن كرامة الشعب السوري وحقّه في بناء دولته المدنية التعدّديّة، إضافة إلى بحث الدور المرتجى من الدانمارك والدول الإسكندنافية في إعادة التوازن وحماية المدنيين في وطأة حالة النزاع المتعدّد الجنسيات على الأرض السوريّة.

وأشار أمين سر المكتب التنفيذي، الدكتور عمار الخاني، أن استمرار المأساة الإنسانية في البلاد سيصيب بالإحباط شرائح واسعة من الشباب السوري وسيدفعه نحو التطرّف وفكر المنظمات المتطرفة العابرة للحدود. وللحد من تداعيات الكارثة وسيطرة منظمات إرهابية إجرامية دولية مثل داعش لابد من الإسراع في وضع أساسات لحل سياسي مدعوم أممياًعلى نمط كوسوفو.

أما الأمين العام للحزب الجمهوري السوري، المستشارة مرح البقاعي، فقد طرحت أهمية أن تقوم كوبنهاغن بمبادرة لجمع ممثلي المعارضة السورية على طاولة واحدة لاختيار وفد من الخبراء والتكنوقراط المختصين بالقانون الدولي وعلم التفاوض، والقادرين على الظهور الإعلامي المقنع والمتزن. وهذا المشروع كانت العاصمة السعودية الرياض ستتبوّأ تنظيمه لولا اندلاع الحرب في البمن. وتوجّهت البقاعي إلى وزير الخارجية قائلة:”نحن نرى أن مصالح الشعب السوري والتي كانت الدافع الرئيس في هبته ضد النظام أصبحت مهمشة في معادلة الصراع الإقليمي الدولي الحالي، كما أن هيئات المعارضة السياسية السورية لم تفلح في تمثيل تطلعات الشعب السوري بسبب تضارب وضيق المصالح ولهذا تبدو غير قادرة في حالتها الراهنة إلى الوصول لحل سياسي متكامل في سياق هذا الصراع الجيوسياسي الدولي الخطير على سوريا”.

وقدَّمت البقاعي في نهاية اللقاء شعار الحزب للسيد الوزير الذي قبله شاكراً ووعد وفريقه بمتابعة التحاور مع أعضاء الحزب وممثليه ودراسة وتقييم المشاريع التي تقدّم بها. تحيا سوريا سيّدة حرّة مستقلّة المكتب الإعلامي للحزب الجمهوري السوري

السيدة مرح البقاعي رئيس الحزب وأمين السر عمار الخاني أمام مبنى البرلمان الدنماركي

السيدة مرح البقاعي رئيس الحزب ومدير المكتب الاعلامي عامر عجلاني في مبنى البرلمان الدنماركي

جولة وفد الحزب الجمهوري في أروقة مجلس الشيوخ الدانماركي بعد انتهاء جلسة الاستماع المغلقة التي التأمت في القاعة الخاصة بلجنة العلاقات الخارجية وحضرتها رئيسة وزراء الدانمارك السابقة وممثلة البرلمان الاوروبي وعدد من ممثلي الأحزاب السياسبة في مجلس الشيوخ وهم أحزاب:

1. Naser Khader, chairing the meeting (the Conservative Party)

2. Marie Krarup (the Danish People’s Party)

3. Marcus Knuth (the Liberal Party)

4. Helle Thorning-Schmidt (the Social Democratic Party)

5. Nick Hækkerup (the Social Democratic Party)

6. Mette Gjerskov (the Social Democratic Party)

7. Ulla Sandbæk (the Alternative)

8. Morten Østergaard (the Social Liberal Party)

9. Holger K. Nielsen (the Socialist People’s Party